Monday, June 25, 2012

المستشفى أولا

رأى البعض أهمية تحديد سلطات الرئيس قبل أنتخابه ، هذا أمر طبيعي في الظروف الطبيعية، لكنه يصبح أمر غير طبيعي في ظروف غير طبيعية مثل ظروف مصر بعد الثورة

الشعب المصري اتمنع من المشاركة في تحديد مصيره وأسلوب حكمه لآلاف السنين ووضع دستور جيد على المستوى الفني البحت لكن منفصل عن أختيار المصريين استمرار لتغييب المصريين عن المشاركة في تحديد مصيرهم وشكل السلطات في الدولة

تخيل معايا مصاب وسط الحرب ولازم يعمل عملية تنقذ حياته في ميدان المعركة وييجي دكتور يرفض يعمل له العملية بحجة أن المكان مش مثالي للعمليات الجراحية,, الأدوات الجراحية مش معقمة ومش خاضعة للشروط القياسية العالمية

 وقت الحرب ياإما تقبل تشتغل في الظروف السيئة وتنقذ مايمكن انقاذه أو تنسحب وتسيب الجرحى لمصيرهم وتقف تتفرج من بعيد .. الغريب واالغير مفهوم انك تقف تعاير اللي شغالين بأنهم قبلوا المشاركة في "مسرحية" وقبلوا الشغل في ظروف صعبة مفروضة عليهم وكل مامصاب يموت تقف تتريق على اللي بيحاولوا ينقذوا المصابين وتقول أنا قلتلكم العمليات الجراحية ليها شروط مينفعش تتعمل في ميدان المعركة

فيه وجهة نظر بتقول أنك تسيب المصابين يموتوا وترفض تشارك في انقاذهم لحد ما حد يبنيلك مستشفى تعالجهم فيها، وساعتها تنسب بناء المستشفى لنفسك وتقول انها اتبنت عشان انت رفضت تنقذ الناس !

وجهة نظري أنا ان الممرض اللي حيقاتل عشان يساعد مصاب في الظروف الصعبة افضل من الجراح العالمي اللي حيحط إيده في جيبه ويقف يتفرج عشان كدة عندي اى حد حاول يشارك في انقاذ البلد بالتعب والمجهود أحسن من أى حد وقف يوصف الحالة ويشخصها من بعيد لبعيد حتى لو معاه نوبل
Post a Comment