Friday, June 29, 2012

اللعنة والجنون

اللعنة تطاردني ، تحاصرني ، تغزو أحلامي لا أدري لماذا ولكنني أعلم أنني لا أعلم إلام سأحتمل ، لا أدري هل تطفئني أم تخلق مني انسانا آخر!

عندما تقف على حافة الجنون تظن أن معاناتك نتاج خطة جهنمية أو إلهية - إن كان هناك فارق - تظنها قدرية مرتبة ،


لاترى الأشياء عبثية، ترى الترتيب يترتب بعين الجنون , من خلف أعين الجنون الزجاجية


تتمنى لو أن الأشياء اختلفت،لو أن ترتيب القدر كان بشكل آخر،تتمنى لوأنك لم تمر بذلك,يجبرك الألم على أن تتمنى لو أن هناك رسالة ما خلف كل ذلك


لاتحتمل أن يكون كل ذلك بدون ثمن , بدون رسالة مخفية ، لا تحتمل أن تكون معاناتك مجرد ترتيبات لا قدرية عبثية ، ترى ذلك عين الجنون


ترى ذلك عين الجنون حتى تصل للجنون ، الجنون ليس المنتهى , هو فقط منتهى ذلك الوعى القاصر ، ذلك القصور عن الرؤية ينتهي بالجنون
Post a Comment