Friday, June 15, 2012

تويتات عاتشفية

يقولون أن تأتي متأخرا أفضل من ألا تأتي أبدا ،،، أعتقد أن ماقد يأتي متأخرا قد يصيبك بالحسرة على الوقت الذي فات دون وجوده

من عاش عمره يحلم بالثورة ، وعاش ليراها فقط في آخر أيامه ، يفرح أنه رآها نعم ولكنه يحزن أنه لن يعيش ليرى نتائجها وآثارها التي حلم بها


إلا من عاش عمره يحلم بالحب ثم وجده فهو لا يشعر بالحزن على مافات من عمره ، فلحظة حب واحدة بالعمر ومافيه


كل لحظة يقضيها المحب بين يدى محبوبه يتمنى لو كانت هي كل عمره ، يتمنى ألا يحيا ليعيش عمرا آخر لايوجد فيه المحبوب ،يتمنى ألا يحيا لحظة أخرى لاتوجد فيها تلك السعادة


تصنعت احداهن الرقة والتكلف فإنتهت قصتها بالنسبة إليه ، وتصنعت الأخرى القوة لتخفي رقة قلبها فأسرت قلبه ،،، قصة حقيقية


لم يعلم ان الحب حرية حقيقية إلا بين يديها , لم يشعر بمثل تلك الراحة إلا عندما أكتشف أنه لايخجل من ضعفه أمامها


أصبح كاهن اعترافها وأصبحت كتابه المقدس ، أصبحا معا أسطورة وثنية فرعونية أو أغريقية ،، لم تشغلهما تلك التفاصيل كثيرا
Post a Comment